ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي
122
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب
إذا أحببت أن تدعى لدى الخلق عالماً . . . فلا تعد ما تحوي من العلم يثرب أتترك داراً كان بين بيوتها . . . يروح ويغدو جبرائيل المقرب ومات رسول الله فيها وبعده . . . بسنته أصحابه قد تأدبوا وفرق شمل العلم في تابعيهمو . . . فكل امرئ منهم له فيه مذهب فخلصه بالسبك للناس مالك . . . ومنه صحيح في المجس وأجرب فبادر موطأ مالك قبل موته . . . فما بعده إن فات للحق مطلب ودع للموطأ كل علم تريده . . . فإن الموطأ الشمس والغير كوكب ومن لم يكن كتب الموطأ ببيته . . . فذاك من التوفيق بيت مخيب جزى الله عنا في موطاه مالكاً . . . بأفضل ما يجزى اللبيب المهذب لقد فاق أهل العلم حياً وميتاً . . . فصارت به الأمثال في الناس تضرب فلا زال يسقي قبره كل عارض . . . بمندفق ظلت عزاليه تسكب وقال القاضي عياض رحمه الله تعالى :